Connect with us

العدالة للمغرب

انفراد: تقرير شامل عن إضراب زكرياء بوغرارة خلال 40 يوما يكشف فشل إدارة السجون

انفراد: تقرير شامل عن إضراب زكرياء بوغرارة خلال 40 يوما يكشف فشل إدارة السجون

بواسطة
تاريخ النشر



  انفراد: تقرير شامل عن إضراب زكرياء بوغرارة خلال 40 يوما يكشف فشل إدارة السجون

27-11-2014

تنفرد منظمة (العدالة للمغرب) بنشر تقرير شامل عن تطورات إضراب زكرياء بوغرارة بسجن سلا 2 خلال 40 يوم، ويصف التقرير مضاعفات هذا الإضراب عن الطعام ومحاولات إدارة السجن للتحايل على القوانين لكسر عزيمة زكرياء بوغرارة وإرغامه على تعليق إضرابه وذلك بالتهديد والتهميش والإهمال، كما يصف التقرير أن محاولات إدارة السجون لا تتعدى إجراءات غير جادة الغرض منها ليس إنقاذ الموقف وإنما تسجيل نقط كي يقال أنهم بذلوا ما في وسعهم لإسعاف الكاتب بوغرارة. وهذا نص التقرير:

 

تقرير شامل عن اﻹضراب خلال 40 يوما

1- بداية اﻹضراب المفتوح عن الطعام 14-10-2014 من لحضة اﻹعتقال بمدينة وجدة

 

2- ليلة 19-10-2014 مارس ضابط الفرقة الوطنية الضغوط لفتح اﻹضراب دون جدوى تهديدا وبكلام سفيه

 

3- يوم 16/10-2014   بعد أن لاحض عناصر الشرطة في الحراسة النظرية بالفرقة الوطنية أعراض تعب ونزيف دم تم إخراجي لمستشفى إبن رشيد الجامعي بالدارالبيضاء حينها كان وزني 88 كلغ حسب فحص الطبيب

 

4- أجرى لي فحصا وكتب وصفة دواء لم ازود لا بالدواء ولم اطلبه رغم آلامي وكذلك للضغوط مارسها علي الضابط المشرف عن التحقيق لفسخ اﻹضراب مع الفحص تم إجراء فحص سكانير بالصدى على مستوى البطن

 

5- 20-10-2014 ظللت أعاني من آلام حادة في الصدر

 

6- 22-10-2014 وصلت للسجن المحلي سلا 2 واعلمتهم باﻹضراب فاخبرني نائب المدير أن هذا السجن لايوجد فيه كلمة إضراب فاصررت على إعلان اضرابي.. والمطالبة بالطبيب ولكن دون جدوى

 

7- 23-10-2014 واصلت المطالبة بالعرض على الطبيب والممرض وبعد جهد تم عرضي على طبيبة المؤسسة التفوا حينها باخد وزني الذي حدد وقتذاك 81

وضغط الدم وكان حاضرا أحد الموظفين الذي رفض اﻹعتراف باﻹضراب فاصررت على موقفي وضل على تعنته

 

8- يوم 24-10-2014 اتصلت برئيس المعقل وتشاجرت معه للمطالبة بحقي بتشبتي باﻹضراب فاعطى أوامره بمنعي من الخروج من الحي فاعتصمت بالزنزانة معلنا مواصلة إضرابي إلى الموت بعد ساعة تقريبا تم استدعائي لمصحت السجن واخبروني انهم لم يتوصلو بإعلان اﻹضراب فعدت للزنزانة رافضا لهذا التماطل بعدها بساعة تم استدعائي مرة أخرى وتم إعلامي ببداية المراقبة واﻹشراف الطبي

 

9- يوم 26-10-2014 حملت إلى المصحة وباشرت الطبيبة فحصي ومراقبة حالتي الصحية حينها ازداد الم الصدر

 

10- يوم 28-10-2014 عجزت عن المشي تماما وطالبت بكرسي متنقل فجائو بكرسي شبه مكسور يتم نقلي إلى المصحة في حالة مرزية

 

11- يوم 9-11-2014 لاحضت طبيبة السجن تدهور حالتي الصحية فأعطت توصية بإخراجي للمستشفى فلما تم إخراجي لاحضت أن السيارة خاصة بالترحيل وأن بها سجناء وتم إجباري على اللباس الجنائي واﻷصفاد فرفضت فتمت اعادتي للسجن في ضروف مزرية سعى بعض الموظفين لتهديدي ولم تجدي كافة التهديدات في عدولي عن موقفي

 

12- يوم 12 نونبر زارني نائب وكيل الملك لعدة دقائق وزعم أنني حظيت بمتابعة طبية خارج السجن فاعلمته أنني لم أغادر السجن لأي مستشفى وتحت أي ضروف لاحضت تلاعب الممرض حميد في الميزان وضغط الدم في محاولة للتحايل علي لكسر روحي المعنوية واعلمت طبيبة السجن بذلك

 

13- مارس الممرض حميد علي عدة ضغوط لفك اﻹضراب أو محاولة كسره. .رفضت كافة تلك المحاولات مصرا على موقفي في المضي بالإضراب إلى آخر الشوط

 

14- ابتداء من تاريخ 12 نونبر بدأت أعاني من نزيف دموي من الصدر مع آلام حادة في القفص الصدري اعلمت طبيبة السجن والممرض فاستخرجو لي دواء عبارة عن حبات للتناول رفضتها لأنها تتعارض مع الإضراب ومضاعفاتها ومخلفاته

 

15- يوم 17 نونبر 2014 اثناء متابعة الطبيبة كالتي لاحظت تدهور صحتي ومعاناتي من قيئ الدم فأعطت توصية بإخراجي للمستشفى ورفضت فتم التحايل علي بإخراجي من الزنزانة فتم إجباري على الخروج فسقطت أرضا وظللت في البلاط ملقى على الأسفار لفترة وأعطى أحد الموظفين أمرا باعادتي لمكاني

أخبرني الموظفون ومنهم المدعو إدريس أن المندوبية تريد أن تبرئ ساحتها من حالي..خشية وفاتي في الإضراب واصروا على إخراجي للمستشفى بالقوة

 

16- يوم 18 نونبر أعادوا المحاولة بعد اصابتي بوعكة صحية ورفضت لسوء حالتي وانعدام أي أي وسيلة للنقل إلى المستشفى (سيارة الإسعاف) وبعد ساعات تم استدعائي للإدارة بدعوى مقابلة مسؤول وهناك حاصرني 20 موضف وارتموا علي ونقلوني بالقوة وفي ضروف سيئة للغاية إلى المستشفى وتم عرضي في مستعجلات سويسي على طبيبة طب عام رفضت فحصها فتم اعادتي للسجن

وسبق لها أن عاينت حالتي قبل ذلك بأسبوع و أعطت توصية باخضاعي للتحاليل لمعرفة مصدر تقيؤ الدم من الصدر دون أي فحص أو مراقبة

 

17- لازلت أعاني من آلام في الكلي والصدر والدم المنساب يوميا من صدري. . أعلنت عن انقطاعي عن متابعة المراقبة من يوم 18 نونبر للمطالبة بحل لملفي دون أي تحرك مسؤول

 

18- يوم 20-11-2014 بعد مضاعفات آلام الكلي تابعت طبيبة المؤسسة حالي ولاحظت فقداني للوزن بصفة ملحوظة جاوزت إلى الآن 18 كلغ.

 

زكرياء بوغرارة سجن سلا 2

 

 

Continue Reading
شارك برأيك هنا

اترك تعليقك هنا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

More in التقارير

CONTRIBUTORS

To Top