Connect with us

العدالة للمغرب

المعتقلين الإسلاميين المصربين بسجن تيفلت في وضع خطير وجو ساقط أخلاقيا

المعتقلين الإسلاميين المصربين بسجن تيفلت في وضع خطير وجو ساقط أخلاقيا

بواسطة
تاريخ النشر



المعتقلين الإسلاميين المصربين بسجن تيفلت في وضع خطير وجو ساقط أخلاقيا

24-01-2016

توصلت منظمة (العدالة للمغرب) ببيان صادم للمعتقلين الإسلاميين المضربين عن الطعام بسجن تيفلت، يكشفون فيه عن أوضاع مأساوية وجو ساقط أخلاقيا مصادم لتعاليم الدين الإسلامي والثقافة العامة. ويستمر المعتقلين في الإضراب لأسبوعين دون أي تجاوب من الجهات الرسمية لأبسط مطالبهم وهي توفيرهم بظروف ملائمة للعيش الكريم وهذا نص البيان:

الله أكبر الله أكبر

وعلى الله توكلت 

بِسْم الإخوة المعتقلين في ملف ما يسمى (السلفية الجهادية) بسجن تفيلت المحلي حي ( أ ) والمضربين عن الطعام احتجاجا على اوضاعنا المزرية منذ تاريخ (01-08-2016) والبالغ العدد تسعة عشر أخ ، نتوجه الى كل من يهمه امرنا من اصحاب الضمائر الحية لإحاطتكم ببعض ما نعانيه من انتهاكات جسيمة تمس قيمنا الدينية والأخلاقية بدرجة أولى ناهيكم عن مانكابده من حرمان من ابسط الحقوق. 

فمنذ ترحيلاتنا التعسفية الى هذا السجن المذكور ونحن مضطهدون ومستهدفون من قبل موظفي هذا السجن وعلى رأسهم رئيس المعقل المسمى (يونس البوعزيزي) من جهة ومن قبل بعض السجناء الحق العام من جهة ثانية، وكأنها مؤامرة مدبرة من اجل استفزازنا والتحريض علينا وإثارة الفتنة. 

ومما يشهد على ذلك سب الله عز وجل المتكرر جهارا دون اي تدخل او ردع بل من ينكر ذلك يتعرض للمسائلة، كذلك سب الدين والكلام النابي حتى أثناء أداء الصلاة. كما ان بعض السجناء لايستحيون عن ممارستهم (للفاحشة الكبرى) داخل الزنزانة، الأمر الذي دفع بأحد الاخوة الى طلب تغير الغرفة فكان الجواب الرفض من طرف رئيس الحي المسمى أحمد الفزاز مخاطبا إياه بأنه امر عادي وان يطلب مقابلة المدير فتم ذلك دون جدوى او تجاوب يذكر. 

هذا مع كثرة المدخنين في كل غرفة الذي يفوق عددهم اكثر من عشرين مدخن للتبغ والمخدرات والله المستعان. اضافة الى مشاهدة الأفلام الاباحية والمجاهرة بذلك بشكل مخل بالحياء، ولا وازع لهم. 

كل هذا غيظ من فيض معاناتنا اليومية في هذا السجن مما أدى بِنَا الى خوض معركة الأمعاء الخاوية ظنا منا انها كفيلة لإسماع أصواتنا لكن صدمنا بالأمر الواقع. فبعد زيارة مفاجئة للجنة الحقوقية الجهوية اكتشفنا ان طلباتنا وشكاياتنا لم يتوصلوا بها بالرغم من اننا مضربين لنصف شهر، وقمنا خلالها بامتناعنا عن شرب الماء لمدة 48 ساعة إنذاريا إنما اكتفت الادارة بمراقبة أوزاننا وضغطنا الدموي بشكل روتيني يتخلله تلاعبات رغم ان صحتنا في تدهور لافت ومستمر مع وجود حالات إغماء، ما جعلنا نوجه إليكم هذه الرسالة العاجلة لإنقاذ مايمكن انقاذه قبل ان يقع ما لا يحمد عقباه. خصوصا وأننا مصممون على نيل مطالبنا التي نخجل من طرحها لبساطتها واحقيتنا بها وأهمها عزلنا عن السجناء الحق العام لاستحالة تعيشنا مع تلك الاوضاع المذكورة. 

Continue Reading
شارك برأيك هنا

اترك تعليقك هنا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

More in من وراء القضبان

CONTRIBUTORS

To Top