Connect with us

العدالة للمغرب

بيان وصور مريعة لزكرياء بوغرارة و معاناة وسط سجناء الحق العام بسجن تيفلت

بيان وصور مريعة لزكرياء بوغرارة و معاناة وسط سجناء الحق العام بسجن تيفلت

بواسطة
تاريخ النشر



بيان وصور مريعة لزكرياء بوغرارة و معاناة وسط سجناء الحق العام بسجن تيفلت

16-09-2015

علمت منظمة (العدالة للمغرب) أن عدد من المعتقلين الإسلاميين بسحن تيفلت يعانون جراء زجهم بين سجناء الحق العام التي تتسم الأجواء بالإنحلال الخلقي وفشو الفساد، وقد نبهنا في بيانات سابقة إلى تفشي ظاهرة الإفطار العلني وسب المقدسات من قبل سجناء الحق العام بهذه المؤسسة. وهذا بدوره يؤثر سلبا على نفسيات المعتقلين يجعلهم يعيشون ضربا من ضروب التعذيب النفسي في هذه الأجواء. كما توصلنا ببيان صادم للمعتقل الإسلامي زكرياء بوغرارة يكشف فيه التجاوزات التي شابت ترحيله التعسفي من سجن سلا 2 إلى سحن تيفلت، وما تلا ذلك من إهانة وتعنيف وزج في زنازين مكتظة رغم حالته الصحية المتدهورة كما هو ظاهر بالصور.

وبناء عليه فإننا في منظمة (العدالة للمغرب) ندين بشدة ما يتعرض له المعتقل زكرياء بوغرارة وباقي المعتقلين من تجازوات في حقهم. كما نحمل المسؤولية الكاملة لمندوبية السجون والحكومة المغربية وعلى رأسها وزارة العدل لتجاهلها لحالة زكرياء بوغرارة بل والمساهمة في تدهورها. وندعوا الهيئات الحقوقية للتدخل العاجل لتفقد حالته والعمل على إيجاد انفراجة في هذه القضية. وهذا نص البيان:

 

من زكرياء بوغرارة الكاتب المغربي ومعتقل رأي

رسالة من المقابر الجماعية بسجن تيفلت


في خطوة مفاجئة أقدمت المندوبية العامة لإدارة السجون على انتهاك صارخ لحقوق الإنسان .

و إهدار كافة قيمه ضدا على كل الخطابات الحقوقية البراقة التي حثت على صيانة كرامة المعتقل وإنسانيته و حقه في الحياة .

و رُحّلت في ظروف قهرية عاريا عبارة عن (بقايا عظام) إلى سجن تيفلت و قد أظهر نائب رئيس المعقل “محمد النجاري” و نائبه المدعو “عبد العالي” (الذي سرق ساعتي) و “عمر بادو ” و مجموعة هائلة من الحراس فنونا في الاعتداء الجسدي و التعنيف و القذف بي في الأرض (محمولا بعنف في بطانية لعدم تمكّني من الحركة) و سلبت كتبي و دفاتري و روايتين من تأليفي كتبتهما بخط يدي و أنا طريح الفراش ، و نقلت بهذا الوضع المزري لسيارة الترحيلات شبه مغمى علي برغم خطورة حالتي الصحية و النفسية (و ملفي الطبي شاهد على ذلك) .

وصلت إلى سجن تفلت المحلي لأُواجه بالسب و الشتم و أنا في حالة مرضية مستعصية ، و تم الزج بي داخل غرفة من 26 معتقلا من الحق العام ، حيث التدخين و ما لا يخطر على قلب بشر , ثم منعت من الخروج من الغرفة حتى لا يرى المعتقلون حالتي الصحية ، حيث كنت أحمل يوميا خارج الزنزانة للمطالبة بتسوية وضعيتي و تمكيني من العزلة الصحية ، و قد أجبرني رئيس معقل سجن تفلت على البقاء في المقابر الجماعية و بالقوة مع إرهاب و تخويف كل من سيساعدني ، إضافة للإهمال الطبي الفادح و فظاظة الطبيب.

كيف يعقل أن أظل مضرب عن الطعام و أنا في حالة متردية داخل مقابر جماعية كلها دخان وحشيش و موسيقى .

لقد اعتقلت في حالة خاصة و تم التحقيق معي من طرف فرقة خاصة و قاضي تحقيق خاص و قضاة خاصين و سجن خاص ، أما الآن فها أنا في المقابر الجماعية و نفايات السجون .

 

من أجل ذلك ها هي صرختي :

 

أولا _ الترحيل التعسفي الذي طالني تعمّد فيه موظف سجن سلا 2 إهانتي و الانتقام مني بسبب شكايتي السابقة به لرئيس المعقل و المدير ، كما عنّفني بوحشية كل من ” محمد النجاري” و نائبه ” عبد العالي ” الذي سرق ساعتي الخاصة و “عمر بادو” و عدد كبير من الحراس الجدد .

 

ثانيا_ الترحيل التعسفي و أنا في حالة صحية خطيرة و الذي كان بمثابة خرق خطير لحقوق الإنسان لكوني مضرب عن الطعام وفي حالة صحية متردية جدا .

 

ثالثا_ أكد المدعو “عماد ” نائب المدير بسجن سلا 2 على أن ترحيلي بمثابة تعليمات تعلو المندوبية مما يطرح سؤالا كبيرا حول مدى استقلالية المؤسسة السجنية و تبعيتها لرئيس الحكومة .

 

رابعا _ كما أكد نائب المدير أنّ ترحيلي سيكون إلى سجن تيفلت بأحياء معتقلي السلفية الجهادية القدامى أو العزل الصحي أو الأمني .

 

خامسا _ تم استقبالي بسجن تفلت بشكل انتقامي مع رميي في الأرض لعدم تمكّني من الحركة و تعرضي للشتم و انتهاكات كبرى لأبسط حقوقي كمعتقل رأي .

 

سادسا _ إجباري على الإقامة في زنزانة مكتظة بمعتقلي الحق العام حيث التدخين و كافة الممارسات المشينة إمعانا في الانتقام مني رغم تدهور حالتي الصحية و النفسية .

 

سابعا _ منع معتقلي الحق العام من حملي خارج الزنزانة حتى لا يراني المعتقلون و ذلك بأمر من مدير المؤسسة و رئيس المعقل .

 

ثامنا _ كما قام مدير المؤسسة السجنية بتفلت بسب الدين و هذا نسف للمقدسات مع العلم أن الدين الذي سبّ هو دين الإسلام .

 

تاسعا _ حرماني من مقابلة وكيل الملك (قال مدير المؤسسة _ إذا بغا يجي غادي يجي_) .

 

عاشرا _ أعلمني المنسق العام لسجن تيفلت بأن ترحيلي التعسفي بتعليمات تعلو فوق المندوبية و هذا منعطف خطير حقوقيا و سياسيا .

 

الحادي عشر _ انقطعت عن شرب الماء مع ازدياد الضغط علي لإجباري على فك الإضراب و لدي عدة دلائل قاطعة .

 

الثاني عشر _ إهمال طبي متعمد و بتعامل فظ و عنيف .

 

وبناء على كل ما سبق أطالب بما يلي :

-أ- أطالب المجلس الوطني الاطّلاع بدوره في هذا الانتهاك الجديد بعد محنة لا تزال قوية .

-ب- أطالب رئيس الحكومة بالتدخل لمعرفة من هي الجهات العليا التي تسعى للانتقام مني داخل السجن و إجباري على إنهاء إضراب الكرامة .

-ج- أطالب المندوبية العامة بإيفاد لجنة التقصي و الاستماع و الوقوف على الانتهاكات التي أتعرض لها .

-د- أطالب الوكيل العام للملك بالرباط بمقابلة بصفة عاجلة قبل فوات الأوان ، و سأظل في حالة إضراب شامل حتى تحقيق الكرامة و مقتضيات حقوق الإنسان فيما يتعلق بي كمواطن مغربي و معتقل رأي احتياطي.

 

زكرياء بوغرارة

15 شتنبر 2015

 

 


Continue Reading
شارك برأيك هنا

اترك تعليقك هنا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

More in من وراء القضبان

CONTRIBUTORS

To Top