Connect with us

العدالة للمغرب

شهد شاهد من المسؤولين بادارة سجن عين قادوس فاس

شهد شاهد من المسؤولين بادارة سجن عين قادوس فاس

بواسطة
تاريخ النشر



شهد شاهد من المسؤولين بادارة سجن عين قادوس فاس

بسم الله الرحمن الرحيم

علاقة بالموضوع الذي نشرته جريدتكم الغراء حول سجن عين قادوس والموقع باسم مجموعة من السجناء به. ارتأيت أن أدلي بدلوي من موقع مسؤوليتي الذي يتيح لي الاطلاع على مجموعة من الخروقات التي تشوب تسيير هذه المؤسسة مما قد لا يتاح لصغار الموظفين , و اني اذ أؤكد ما نشر في الرسالة الموجهة الى السيد والي الأمن من تورط جهات نافذة في المؤسسة في تجارة المخدرات و الاستغلال الجنسي للأحداث و بعض النزيلات و كذا بعض الزائرات .

أضف الى ذلك أن هذه الجهات ضالعة كذلك في المتاجرة في مواد التنظيف المخصصة للسجناء , بل و ان الكثير من المساعدات المادية و العينية الموجهة للنزلاء من طرف المحسنين و الجمعيات الخيرية لا تعرف طريقها للنزلاء ,حيث يتم اقتسامها بين مجموعة من المسؤولين يعرفهم اليوم الخاص و العام داخل السجن , و المؤسف حقا أن هذه العصابة نجحت في تحويل المؤسسة الى معسكرين , أحدهما غارق حتى الثمالة في عمليات الاختلاس و الارتشاء و باقي الاعمال المشبوهة. و الاخر ناقم على سوء التسيير لكن أفراده فضلوا التفرج و الوقوف مكتوقي الأيدي ازاء ما يقع من جرائم .رغم أن بينهم كفاءات حقيقية تستطيع تحويل مقولتي الادماج و الاصلاح الى واقع معاش داخل المؤسسة .

لكن الخوف من الانتقام جعلهم مكممي الأفواه , خاصة و أن حملة الانتقام بدأت فعلا من خلال توجيه بعض الاستفسارات لثلاثة موظفين بعد نشر المقال السالف الذكر حول بعض التجاوزات البسيطة في عملهم و التي كانت غير ذي بال بالأمس القريب. وللمداراة على الفضيحة التي فجرتها جريدتكم , لجأ من يهمهم الأمر الى ايقاف عمليات السلب و النهب مؤقتا الى حين هدوء العاصفة .حيث تعرف أحياء النزلاء حملات تنظيف يومية كما عرفت الوجبات المقدمة داخل المؤسسة تحسنا ملحوظا . و صار الدواء في متناول كل المرضى لاستمالة السجناء .و لا يفوتني هنا أن أذكر أن هناك بعض المسؤولين في الادارة المركزية دأبوا على التستر على الجرائم اامشار اليها لصلتهم الوطيدة بما يجري , و الا كيف يفسر هذا الصمت المطبق بعد كل ما قيل ؟ ونحن نعرف هؤلاء واحدا واحدا . و ندرك أن الشر ان لم يقتلع من جذوره فلا أمل في اجثتاته مطلقا .

انني أوجه من خلال منبركم نداء الى معالي وزير العدل لوقف هذه المهزلة ,حتى لا نضطر لاحقا لمواجهة فضيحة أخرى كتلك التي حدثت في أوطيطة أو العيون ……… فصورتنا أمام العالم لم تعد تتحمل الخدش خاصة في هذا الظرف الدقيق التي تجتازه البلاد ,لأنها شاهت أكثر من اللازم .و أضحى من المحتم على كل المسؤولين التحرك بوازع من غيرتهم على الوطن لابضغط من الضجة التي تحدثها الفضائح .

و اقسم بالله العلي العظيم أن ما يقع في عين قادوس لأشد و أخطر مما وقع في أبو غريب على جميع الأصعدة.

اني قد بلّغت اللّهم فاشهد.
مسؤول بادارة سجن عين قادوس
مغلوب على أمره

Continue Reading
شارك برأيك هنا

اترك تعليقك هنا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

More in من وراء القضبان

CONTRIBUTORS

To Top