Connect with us

العدالة للمغرب

محمد حاجب في شكاية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الصبار نشر معلومات مضللة عني عندما كان مفترض أن يحامي عني

محمد حاجب في شكاية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الصبار نشر معلومات مضللة عني عندما كان مفترض أن يحامي عني

بواسطة
تاريخ النشر


توصلت منظمة (العدالة للمغرب) بنص بيان شكاية من المعتقل السياسي السابق محمد حاجب إلى محمد الصبار، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب. ويكشف حاجب عن تورط الصبار، آنذاك كان محاميا له، في نشر معلومات مضللة عنه للصحافة الغربية مما كان له تداعيات سلبية عليه. وهذا نص الشكاية كما وصلنا

  من محمد حاجب إلى الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان

الموضوع : شكاية تظلم في حق محام

تحية طيبة وبعد:
يطيب لك أن أرفع لك تبريكاتي بمناسبة تربعك على الأمانة العامة لأول مؤسسة تترافع عن حقوق الناس بالمغرب، وأعتذر كثيرا على تأخري في التهنئة، فلعلك تعلم الحال ومقتضاه، فلتوي خرجت من عقوبة جائرة اذبلت من عمري أعواما وأعواما

أما قبل :
فيؤسفني أن أضع بين يديك هاته الشكاية، والتي دفعني للإبراق بها إليكم تدمري وغبن مزق دواخلي، ودفعني لها أيضا خيبة أمل مريرة في المحاماة والمحامين، الذين يفترض فيهم النبل والشهامة والنزاهة والحرص على مصالح من استأمنهم موكلهم، وأنت فارس سابق في القطاع ولا تخفاك مخازيه ومعايبه ومداخله ومخارجه

عندما ابتليت بالسجن، ونزل على أم رأسي الظلم، وحاصرتني رزم التهم الباطلة، تلمست في طاقم المحامين المغاربة عن من يؤازرني ويخلصني من ورطتي، فاهتدت أسرتي لرقم فاعل مؤثر ساعتها، رجل يشار إليه بالبنان وقد خبرته القاعات مترافعا شرسا لا يشق له غبار، جمع بين النضال السياسي المؤدلج والكفاح الحقوقي الحارق، “وكان مكيتفاكش” وما دخل قضية من القضايا إلا وخرج منها ظافرا منتصرا، سجله هذا لمعه وخلق له بريقا جعله مهوى أفئدة المتنازعين ومن لهم قضايا شائكة في المحاكم، وبعد أن غرنا هذا الرصيد المبهرج؛ وكلته لعلني أجد فيه الجسر الذي أعبر من خلاله نحو براءتي، لكنه لم يفلح في ذلك ونلت ما نلت من قاسي العقوبة ولم أحمله مسؤولية الإخفاق، وقلت مع نفسي هي هكذا طبيعة هذه الملفات، لا ينفعك فيها محام شاطر ولا ينقذك منها مترافع حاذق، فالأحكام تأتي مختومة من وجهاتها المعلومة، ومضى ومضيت وكل جرفه عالمه

إلا أنني وفي الأيام الأخيرة وبعد أن جاء فكاك ربي اكتشفت بأن هذا المحامي كان يكيد لي، ولم يكن يدافع عن مصالحي، كان متخندقا ضدي ولم يكن مصطفا بجوار مظلمتي، والخطير أنه كان يبيت لي الإقبار ولم يكن يخطط ليتلمس لي سبل النجاة، ففي تصريح له لوكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب) يعود ليوم 24 يونيو من سنة 2010 (أي يوم إدانتي بعشر سنوات سجنا نافذا)، صرح بما مفاده أنني ضبطت بقطعة كلاشنكوف وأنا أحاول الدخول إلى بلاد الأفغان، وهو تصريح من خصب خياله لا أساس له من الصحة كذبته الخارجية الألمانية واستهجنته واعتبرته مليئا بالمغالطات والأكاذيب، وقد اتصل بها هذا المحامي بعيد تصريحه وأفادته بما يفند طرحه ويهدم زيفه، وأن سبب الإعتقال الرئيس هو عدم توفري على رخصة إقامة بباكستان، فلا إرهاب ولا كباب، لكنه لم يكلف نفسه عناء التصحيح والإعتذار وسحب التصريح، وهو أمر دل على أنه كان مجندا للإسهام في إدانتي، وأن إمساكه لملفي لم يكن بريئا بل كانت طبخة معدة على نار هادئة تولى الأستاذ كبر الإشراف عليها،

هذا التصريح المستقبح المستهجن عار عن الصحة تماما، وخلت منه حتى محاضر الضابطة القضائية المفبركة، ولا وجود له في كل مراحل التحقيق، فمن أين أتى به الصاحب؟ وأي شيطان أوحى به إليه؟ ولماذا زج به في تلك الظرفية بالذات؟

وبداهة فالمفترض في المحامي البحث عن ما يبرئ به موكله، والإستبسال في دفع كل ما يؤذيه ويسيء إليه، فلماذا سلك الفارس المغوار هذا المسلك الخسيس الذي تجرد من كل خلق نزيه وضمير مهني شريف؟

أهي خالصة من نفسه حقدا على خصومه الإسلاميين الذين يكن لهم كل البغض؟

أم وراءها مكالمات صادرة من الردهات المغلقة وأوامر مملاة من المكاتب المهيمنة؟

وأي وقاحة تلك تدفعه للفرية واختلاق الأكاذيب، وهو يعلم كل العلم أن موكله بريء منها وأن إطلاقها على العواهن يضره ويؤثر في سير محاكمته؟ أسئلة محيرة لا إجابة عنها إلا عند هذا الأستاذ العبقري، هذا الأستاذ الذي كوفئ بعدها بمنصب موظف سام وعلى رأس أكبر هيئة زاعمة للدفاع عن العقوق بالمغرب

حضرة الأمين العام المحترم:
أشخص بين يديك هذا الرجل، وأضع على مكتبك هذا التظلم، وأحاكم لك هذا المحامي الغادر الذي نصبوه أمينا على مجلس جعلوه أكبر منبر لرصد المظالم ورد الحقوق، فهل من جربت عليه الخيانة في حق مكبل بريء استأمنه، تسلم له رقاب أربعين مليون مغربي ليحرس لها أمنها وحريتها ومالها ودمها وعرضها، فهل كوفئ لكفاءته أم أجر على تواطئه؟ هذا اللي مكيتفاكش كان شاهد زور على عديد من المخازي المخزنية، وباصما بالدجل والإفك على كم هائل من تجاوزات الدولة في حق شرفائها، أشكو إليك محمد الصبار الذي كان بالأمس يملأ القاعات صياحا وصراخا وهو يتسخط على التزوير والتحريف والفبركة، وتلك شطحات بهلوانية تجارية ارتزاقية ضبط فيها متلبسا بالتواطؤ والتآمر والخيانة، وجلبت له الرضا والتزكية والقبول من دار لقمان، وأوصلته ليكون غراقا متشحا برداء الحقوقي المزيف، أشكو إليك محمد الصبار يا حضرة الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان فأنصفني منه.

المعتقل السياسي السابق محمد حاجب

دبلن
6/2/2019

Continue Reading
شارك برأيك هنا

اترك تعليقك هنا

Your email address will not be published. Required fields are marked *

More in Arabic

CONTRIBUTORS

To Top